رحيل عام ام رحيل حياة

 

عالمي الصغير هاهو العام 2008 قد شارف على الانتهــاء وبدأ العد التنازلي لرحيله 

ورحيل كل ما هو جميل ومحزن .. ليطوي بذلك صفحة من صفحات حياتي …

صفحة  ملؤها الحزن ووحشة شبح الفراق الذي يحوم من حولي كالغراب منذ اشهر عده

لم اشعر بالامان الا عندما اكون بين احضانه وبين يديـه ..!

صفحة بها عوارض مرضيه غريبه بدأت تفتك بجسدي الضعيف

 رغم البدايات الجميله لها واللحظات السعيده التي حوتها وحوتني معه

عالمي الصغير ..

لا اعلم ما افعل هل أرحل بعيدا عنه واقتل نفسي و احساسي وكل مشاعري

لكي لا اكون حجر عثرة في طريقه وأوفر عليه مشقة وداعي

ليكمل مسيرة حياته كما خططها لها ومع من اختاروها له

ام ابقى معه والتزم الصمت  وارضى بان ابقى في الظل و في تلك الزاويه القريبه منه اراقبه من بعيد

كيف يتنفس .. كيف يعيش .. كيف يكبر ..وكيف يشق طريقه في هذه الحياة

 دونما أجعله يشعر بوجودي حوله ..!

عالمي الصغير طوقني بيدك فانا محتاجه للدفيء واشعر اني بدأت احتضر

ولا اريــد ان يشعر بي احد …

تعليق واحد »

  1. يوسف قال

    تحياتى لك

    أعانك الله على ما أنت فيه …… فقد حكمت عليه بالاعدام فراقا

    فهو الآن لا يتنفس .. لا يعيش .. لا يكبر ..لا يشق طريقه في هذه الحياة

RSS feed for comments on this post · عنوان التتبع

أترك تعليقا